نَبيُّ الله يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام

 

قال تعالى:{لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ءايَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)} [سورة يوسف].

هو يُوسف ابن نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وقد أعطي يوسفُ عليه السلام شطرَ الحُسن.

 وقد أثنى اللهُ عليه ووصفه بالعفة والنزاهة والصبر والاستقامة قال تعالى:{كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)} [سورة يوسف]. كما أثنى عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: "إنّ الكريمَ ابنَ الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسفُ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم" رواه البخاري. وذُكر اسم يوسف عليه السلام في القرءان الكريم في ست وعشرين ءاية، منها أربع وعشرون ءاية في سورة يوسف، وءاية في الأنعام، وءاية في سورة المؤمن (أي غافر).

وهو من أشهر أنبياء بني إسرائيل، وقد ذُكرت قصةُ سيدنا يوسف عليه السلام في سورة يوسف مُفصلة، وفيها بيانٌ لحياته ومِحنته مع إخوته ومِحنته مع امرأةِ العزيز، ودخولِه السجن ودعوتِه فيه إلى الله تعالى، ثم خروجه من السجن وفيها تفسيرُه الرؤيا للملِك واستلامه لخزائن الأرض أي أرض مصر، ثم مجيء إخوته إلى مصر بسبب القحط، وإبقاؤه لأخيه بنيامين عنده، ثم اجتماعه بأبيه وإخوته ودخولهم عليه وسجودهم له على وجه التحية والتعظيم وكان ذلك جائزًا في شريعتهم، إلى غير ذلك من إشارات دقيقةٍ وعظات بالغة يُستفاد بها من حياة هذا النبي الكريم.