نَبيُّ الله لوط عليه الصلاة والسلام

 

قال الله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ (133)} [سورة الصافات]، وقال تعالى:{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55)} [سورة النمل].

 

عَدَد المرات التي ذكر فيها لوط في القرءان الكريم

لوط عليه الصلاة والسلام هو من الأنبياء والرسل الكرام، وقد ذكره الله تبارك وتعالى في القرءانِ الكريم سَبْعًا وعشرين مرة، في الأعراف وهود والحِجر والشُّعراء والنمل وغيرها من سور القرءان، هذا وقد ذكرت قصته مع قومه مفصَّلة في بعض السور ومُجْمَلة في البعض الآخر.

نسبُهُ عليه السلام

هو لوط بن هاران بن تارح ـ يعني ءازر ـ وقد بَعَثه الله تعالى في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وهو ابن أخيه لأن هاران هو أخو إبراهيم وناحور. واسم لوط عجمي ليس عربيًّا وليس مشتقًا من اللواط لأن اللواط لفظ عربي تصريفه لاط يلوط لِواطًا أي فعل تلك الفاحشة، ولا يليق بمنصب الأنبياء أن يكون اسم أحدهم مشتقًا من لفظٍ معناه خبيث.